دعي الأشجان..! بقلم الشاعر محمد الصالح الغريسي من تونس.

L’image contient peut-être : 1 personne, debout, fleur, plein air et nature

دعوت النّجم أسأله
عن المحبوب مشتاقا
فراق اللّيل مبتهجا
وزاد النّجم إشراقا.
و قلت لها و بدر الليل منسجم:
بحقّ الحبّ يا ليلى،
كفى حزنا
و روقي مثلما راقا
فللدهر تقاليبٌ
إذا ما الدّهر قد ضاقا
و حسب العين ما سهرتْ
و حسب القلب ما ذاقا
فلا الأوجاع تنصفهُ
و لا العذّال إطلاقا
دعي الأشجان و ابتسمي
ففي عينيك حزنٌ
ليس يعرفهُ
سوى من كان مشتاقا

30/11/2017
محمد الصالح الغريسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*