احلم بك…! بقلم الكاتبة أريام فاضل من المغرب.

في الآونة الأخيرة وكأنك وطن أو قصيدة شعر لا تغيب عن بالي، وكأنك عِش وأنا طير سافر ليجد أكل عيشه… وكل ما أفكر به هو كيف أعود لأحضانك ….ما بال عقلي أصبح مليء بك كأغنية أو كلحن ساحر يدندن به لساني طوال الوقت…. أمشي بطرقات وأسمع أحاديث تُذكرني بك…. وكأنك والقدر… تتفقون علي…؟ أذهب إلي ذكرياتي في مخيلتي تلك الذكريات التي كنت قد تبرأت منها وتركتها لي علك تظهر من العدم وأبحث بينها علني أجدك تختبئ بينها، فأيئس واركض نحو واقعي العب فيه بسعادةٍ غامرة واضحك علو صوتي لعل ضحكاتي تأتي بك*
_*وعندما تأتي*_
*سأهمس لك بأنك في القلب نبضة وفي العين نظرة وفي السمع اغنيته وفي فمي هواء أتنفسه ولحن لا أغُني الا به سأخبرك يومها عن كلماتٍ خبئتها لك وعن ليل سهرته اشتياق لك وعن صباح دعيت لك فيه سأخبرك عن المطر وعن جنون عشقي لك الذي فاق عشقي له، وعن عتابي عليه لأنه سقط وأنت لست معي، وعن رقصي تحت قطراته….. قصصت شعري الغجري الطويل حتى لا يحبه غيرك، ومسحت كحل عيني حتي لا يتغزل بها غيرك ولم اعد أرتدي فساتين بألوان زاهيہہ….*
وان استمعت سأروي لك عن ليلة بتُ فيها وانا مرهقة من فرط البُكاء… صرخت في تلك الليلة وبكيت بكاء لم يتجاوز حنجرتي وكذا قلبي حتي جف دمه
سأريك أثار جرح تسببت أنت فيه، وبيوت العنكبوت في زوايا غرفتي وأثار الدموع على وسادتي وشعري الذي بدا وكأني في الخمسين من عمري لقد خلق الحزن تجاعيد في وجهي ويداي،سأخبرك عن ماضي بدونك وحاضر لن يكون ومستقبل لن استمر فيه وأنت لست معي سأخبرك عن قلب توقف عن النبض،وعن عقل توقف عن التفكير وان طال الفراق للمدى البعيد سأخبرك عن أطفال وأجعلهم يخبرونك عن قصة عشق بين شابين لن يكونا يوماً أظن أن هؤلاء الأطفال أحفادي………

يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*