حدثني الحارس..! بقلم الشاعر محمد بوحجر من تونس.

L’image contient peut-être : Mohamed Bouhjar, lunettes_soleil, selfie et gros plan

أحيانا و رغم البؤس
و كل منغصات الحياة..
يقف من لا سند له في شموخ
يعلمنا معنى الرضا و الصبر..

بدأ الكلام بالترحيب
فجلب ذاك الفقير قهوة..
وقال شرفتنا بالحضور
يا ترى من أنا !!!
حتى أحضى بهذا التبجيل..
إنه المعدن الطيب
بادر بالحديث فقال
لقد قبضت راتبي اليوم
لكن كل ما تبقى بضعة دنانير..
قال و في شكواه كبرياء
يكفيني سد رمق أبنائي..
فكل احلامي في مهب الريح..
قلت كيف!!!
قال أحلامي بسيطة لكنني عاجز
فكل ما اتمناه غرفة للأبناء..
ما عاد بالإمكان في هذا الزمان..
فكل مرتبي لا يكاد يكفي غذاء..
إبتسم و بسخرية جميلة…
هل حلمي صعب المنال
بادرته بصمت و نظرة في عيناه..
فقال لقد إعتادوا
قلت كيف
إعتاد أبنائي النوم في غرفة الجلوس…
إنتهى اللقاء و في طريق العودة
راودني شعور لا يطاق
كيف لأبسط الأحلام ان تكون
هباء…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*