قبلة كانت أم وجبة..! بقلم سارة صمود من تونس.

قبلة كانت أم وجبة..
عناق كان أم امتلاك..
لربما عودة في زيّ إئتلاف…
فائض حب عميق،
في شكل شهوة..
انسجام،
فتآلف،
ثم اندماج..
كأنّ الماضي صافح الحاضر،
فعانقهم المستقبل..
نفس عميق،
فتنهّد،
ثم عتاب..
سكون سحيق..
رغبة قاسية..
توق حدّ الصبابة…
عاطفة وحنوّ..
احياء للمشاعر المضمحلّة..
توطيد لعلاقة همّشها الزمان،
وقمعها القدر…
فُكّت الطلاسم،
ومُحِي السحر،
فانسابت الوجدانيات،
وتوحّدت الأرواح…
اعترافات صادقة،
دغدغت المسامع،
وأحيت نبض الروح..
الصدر يفترش عطر الأنفاس..
والقبلات تروي ظمأ القلوب..
بعثرة حروف،
تشعل لهيب الأجساد..
بين التقوقع،
والتحرّر،
تتدحرج المكبوتات..
تنعتق من أسر الواقع،
وتوقظ رماد الحلم..
حجاب الليل يستر عُرِيّ اللحظة
لهفة عارمة،
تكسو الأبدان..
من وطأتها،
طُبِعت رشمة الخلود على الأعناق..
أ عودة كانت..
أم عنوان لرحيل غير مسمى…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*