شبيهتك أنــا..! بقلم الشاعرة آمال مصطفى كمال بن عبد الله من الجزائر.

تراك تعلم أيها الناي بأنني شبيهتك..

توأمك أنــا..

أو لعل صوتك الحزين يعلم

تملأ الندوب -الثقوب- قلبي الجريح

وبرغم ذلك لا يزال يخفق

نواحه الكئيب.

تراك تسمع؟

ها أنا أسمع أنينك الحزين الغريب

فتدمع عيني

أضحك

أنوح

أشدو

أرتجف

أم تراني أرقص في حضرتك؟

وكأن الهواء يسري في شغاف قلبي لا فيك..

أيها الناي..

أتراك تبوح لي بسرك العظيم؟

كيف لا تخبو نغماتك رغم آلامك؟

أخبرني كيف؟

أعلم..

أنت منهك.. وأنـا كذلك

تتفتح جراحاتي فيزداد معها شجنك

تحترق أنفاسي فترتفع معها مقاماتك

علمني كيف تبرد نارا تتأجج في صدري لتصير طربا..

علمني أيها الناي

علمني كيف أجعل المآسي تبتسم عازفة لحن الأمل على أوتار روحي

ثقبك مغمور بأنفاسي وقلبي طافح مولع بألحانك..

فلا أنت مغرد من بعدي ولا أنـا كاتبة هذا من دونك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*