ضحكات الزنابق..! بقلم الشاعرة مريم حوامدة من فلسطين.

عندما كنت أشعر بأنني المرأة الوحيدة في العالم
كان هناك لنا رفقة
مقهى قديم ،
وسيمفونية رائعة
شعاع شمس مائل ،
وعبق لوتس يسابق الهمس
كانت أحلامي حقيقة
وخطواتي رقصة غجرية
حروفي رسم طفولي
لم يفهني أحد !
أنت فقط …
تحدثنا قليلاً وكثيراً
وصمتنا لحظات طويلة
كنت أنظر في عينيك وتنظر
ونبكي بلا مقدمات بلا أسئلة
عناق ٌورعشاتٌ فقط تُكَفّر عن الآثام

اليوم:
اليوم أعود لطرقاتي
لوحشتي الموحشة
أعود
بنصف قدم
بيد واحدة معلقة في الفضاء
بلا حلم منزوعة الثقة
خائفة من الصمت من الحب من الثرثرة
ومن اللا شيء
إنكسر الشعاع المضيء
ذبلت الزنابق و البنفسج
يعتيرني البرد والخوف
أدركت أنني في العتمة
وأنك لم تكن أنت أنت !
ولم أكن أنا الوحيدة في الكون
ولكني امرأة وحيدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*