سيناريو ..! بقلم أحمد كريم عز الدين من سوريا.

كيف اعيش داخلك يا نفسي
كيف ابتليتك في يومي و أمسي
أتوسل .. أبتهل .. أصلي .. أنتهي
متى يظهر .. متى يغدو
كل شيء …
تتطهر الأشياء .. الأرجاء … الأجواء .
متى ينتهي العدم
كيف يأتيك احتضاري
من أين ابدأ مغازلتك
كيف .. متى ..
أحتسي كأس قيلولتك الفارغة
تاه عقلي ..
لست أدري
……….
أحضرت الفراشة التي .. تبقى اسمها عندي
والصبح الذي يغادر
مساء يهجره ابتهال … تشكوه أسرة و وسائد
أمان عاف .. هجرا .. نبض أوردتي
..
عالم الكراسي ..
مقهى الغرفة الصامت ..
فنجان القهوة و أمسية قديمة
رائحة ربيع مضى معاتب

تهديني ..
تغري نهاري .. تتلطف عيشتي .. تتأمل متاهتي ..

ك عصفورة فوق الجبل
ك سنونو لم يحتس بعد طعم الرحيل
….
تزين تقاسيمي .. تفاسير الضباب و السراب
تتمتم
المساء … الأوقات … كراسي الصمت ..
ترسل ..
تحية الى البعيد
………
أين المكان الذي ألتقيك ..
أيها الذي يعجبك فيأخذني ..
كيف تبدأ سعادة الرحيل
أين البعيد ..
أبها البعيد الذي غادرته … سنونو و ربيع . . قهوة و سراب ..
……..
و نخلة لا تغادر
……..
ك عريشة العنب
………..
ك تقاسيم امرأة ربفية
………..
و عيون الليل .. بعد مساء الابتهال .. و وسائد شاكية
……….
ك كأس قيلولتي بين عالم الكراسي .. و كل من يعاتب ..
أبيض .. أبيض .. كسواد الثلج
…………
غزل الأرض … الحصى … التلة … الطريق و رفقة التراب …
….
ساحتك
و انا
مسائل .. إجابات ..
…..
غابة و ليل سراب و أمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*