ساعدني سيدي..! بقلم سارة صمود من تونس.

ساعدني سيدي كي أوظّب حقائبي
ساعدني كي ألملم شظايا حبّي
ساعدني كي أشفى من ذكريات طوّقتني
من أحزان أسرتني وكبّلتني
من أوهام سكنت ببالي
من قيود ماض دمّرني
من طيف حبيب استلهم فكري
ساعدني كي أُبْرِئَ جروحي
دعني أرحل فأبقى مجرّد ذكرى
ذكرى حبيبة تيّمها الهوى
فلا البشر ولا العالم يراعي
اتركني سيدي وشأني
فما عدت أنا نفسي
وما عاد ذاك الغبي قلبي
وما عاد ذاك العطر عطري
حتّى نفسي ما عادت تُشفي
وكلماتي ما عادت تُروي
سامحني فقد انعتقت حتّى من ذاتي
أرجوك دعني أرحل فهذا يكفي
لربّما في دنيا الأحلام سنلتقي
والآن لصفحتنا سأطوي
صفحة الماضي والآتي
علّني أنساك ثمّ أنساني
لا أنكر أنني خنتك
ليس مع رجل وإنما مع قلمي
فدعني بالله عليك على ورقة أسكب حبري
عوض أن أسهر ليالي أقصّ حكاياتي
اتركني أستقي كأس انهزامي
ومن ثم سوف أعلن استسلامي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*