ساحر الأجيال..! بقلم الشاعر محمد الزواري من تونس.

~~ الإهداء.. إلى روح اللّاعب الفنّان حمّادي العقربي.. ~~

بكت المدارج دمعُها قد سالا    ***    لمّا أجابت روحُك الآجالا

يا ساحر الأجيال طيفك خالد    ***    مازال سحرك يلهم الأجيالا

كنت المعلّم في هدوئك حكمة  ***  بالصّمت تلقي الدّرس و الأمثالا

علّمتهم أنّ الرّياضة لعبة    ***     لا حقد فيها يلمس الأبطالا

أنّ الرّياضة لعبة سحريّة    ***    فسحرتهم و السّحر كان حلالا

و العشب ركح فيه حلّق فنّكم    ***    بهر العيون و درّب الأبطالا

و غدوت في الآفاق نجما لامعا    ***    لم تبتغ الأمجاد و الأموالا

علّمتهم أنّ الحياة تواضع    ***    ليست قصورا أو نعيما زالا

و تتالت الأهداف في ميداننا    ***    لكنّما الهدف النّبيل تعالى

هدف المحبّة في القلوب مسجّل    ***    و به نعيش و نرسم الآمالا

تلك الحياة قصيرة لكنّها    ***    تهب الخلود لمن أراد كمالا

فالنّهر يجري في هدوء دائما    ***    و اللّيث دوما ينشئ الأشبالا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*