الطريق إلى انبيكه تكانت ” بقلم الكاتب يوسف أحمد عبدي من موريتانيا.

إستيقظت صباح اليوم السادسة فجرا في العاصمة انواكشوط غسلت وجهي بالماء صليت صلاة الفجر بعد الكثير من الاستغفار والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين حملت حقيبتي ووضعتها على كتفي وتوجهت نحو طريق(أكجوجت) لأستعين بسيارة أجرة توصلني إلى المحطة بعد ما يناهز خمسة دقائق من الوقوف على الرصيف ورؤية الناس المستيقظة لتوها ،وجو السادسة صباحا لطيف تمنيت النوم على الرصيف حقا لكن تنتظرني رحلة طويلة أشرت بإصبع توقفت سيارة توجهت إلى (مدريد)وبعد أن وصلت (كرفور المطار) رددت نبضات القلب وداعا بريميير وبعد وصولي المحطة كتبت بقلمي وداعا (نواكشوط) وداعا عاصمة الضباط لتي تكتظ الآن من لعاب فيروس كورونا الذي وضع للبد أزمات إقتصادية تجعل المواطنين لا يستبشرون إلا لرؤية الأموال كان الله في عون الجميع وضعت رجلي اليمين في الباص حتى أجد نفسي قد جلست داخله في المقاعد الخلفية جلست بجانب شباك حتى أتخيل أنني داخل طائرة متجه نحو تركيا أخرجت بعض البسكويت بدأت في أكلها ببطء شديد عندما فتحتها بدءت اتخيل مجددا أن مكتوبا عليها أهلا وسهلا يا يوسف أهلا بك في تامورت أهلا في مدينة الصخور والجمال وواحات النخيل عند وصول بو تلميت تمنيت مقابلة صاحب الفخامة وأقول له ها نحن متجهين إلى موسم الكيطنة وسوف نودعه ب أمطار الخريف إنشاء لله ها نحن ذاهبون دون موكب ك الملوك أخذت قيلولة أسميها قيلولة تقصير المسافة حتى أستيقظ على روائح الحوم المشوية تذكرت فكرة صديقي(محمد)جميلة جدا ولوكان مازحا مدينة أهل الأكابر ها أنا داخل مدينة أهل الخير والكرم أحسن لوكان لدي سلاح أثبت ل(ألاك)أني لدي به صلة كبيرة تمنيت لو توقف الباص هناك عدة ساعات حتى أتنزه فيه تمنيت لو كان برفقتي بعض الأصدقاء ينتمون لذلك المكان كان سيتعرف عليهم أكثر أنا لا يعرفوني جيدا لأني ذو أصول تامورتيه قد لا يحبني جدا ك بعض الأشخاص أعرفهم كان الله في عونهم ، هذه المرة قد تكون تكون انبيكه متغيرة قليلا نتيجة الفوضى التي سببها فيروس كورونا العين لكن بالتأكيد جميلة وهادئة مثل سكانها، أنا الآن أدخل مدينة المتواضعين (المجرية)أظن أن الباص بدء يمشي ببطء يبدو وكأنه يخاف المرتفعات لا يريد أن يذهب إلى أشتف على عكسي تماما في تلك الحظة بدأت ترانيم ديمي “حد أصيل فتكانت..،تستيقظ داخلي رحمة الله علينا وعليها وكل ما مشا الباص نحو أشتف تمشي الألحان داخلي وتمنيت تلك الحظة لو تسلقت جبال المجرية سيحالفني الحظ يوما ما ….. الآن أنا في لكريع بدء سائق شركة الخليفة للنقل بمشي الباص بخفة تناسب التقاط الصور خاصتا من في جهة الشباك ……. أقول قولي هذا وأستغفرالله لي ولكم. هنا بلدية تكنتي والشرف الجو جميل كما كنت أتوقع قبل وصولي على عكس جو العاصمة المليئ بالحر والباعوض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*