لنفترق…!؟ بقلم الكاتبة نهاد خده من الجزائر.

لنفترق!؟
انا على باب قيامتي اقف بنعل واحدة
تقادم عليها العابرين

وأستمع لموسيقى البوب الصاخبة
أقول من يتخطاني أول
قل لربك القدوس
أني ذللت و ثقبت روحي وسال زيتها جزيلا
أقول لثاني
قل لربك اللطيف
أني.سئمت ردا ظالمًا دائمًا لقوافلي
وقلبا يحرق على اسطحه دواخلي
أقول للثالث
قل لربك السلام
أن الحرب في نفسي
وان الحرب في مدينتي
و أني في صغري شربت الحليب في جمجمة ماعز بعد أن هربت أمي خوفا من الإرهاب

أقول للرابع
قل لربك المؤمن
بأن مدن الملح إستوطنت جلدي
و المشقة كلها في قلبي
اقول للخامس (الله)
كم صدقتك يا الله
وكم صدقتني
أنا يا الله لم أكذب إلا لأقول الحقيقة
و لم أسرق الغابة المطرية التي وجدتها في حقيبة يدي

في حقيقة كنت ابكي
وأخبئ حبات بكائي

أنا
انتظر جنتي المؤجلة

بينما أنت تتقاسم طيف جسدي على السرير في غطة عميقة

_2_

لنجمتع!؟!؟

انت تتظاهر طويلا أمام معابر الشرطة
لاجل
الرغيف
و رئيس البلاد
و الرجال أعمال الفاسدة
و أنا أتفتت لمليون قطعة ملونة في نهر من الزجاج
أقنع أبي الذي يريد تزويجي
أن الماء (مابين فخذي) مازال يسيل إشتهاءا في أحد
ولا يجوز أن ندلي ماء الحب في غير دلوه
وحين نفرغ كلينا
نطارح قاب قوسين الكتابة

_3_

لننقسم للداخل!؟

عمري ستة وعشرون وهو نصف عمر شخص يمشي شفيفا بأرجل لاعب خفة
على حبل الحياة
لو قسمناها على عدد سموات
لكان عمري ثلاث سموات
لكن عمري فراش بالي ووسادة

وصلت لسن اليأس
لما وصلت للممر
و تهادت سمواتي

لي

ندب يظهر عندما أبرد
ودم أخضر أصدق أنه يسيل

لي نهدان خارج سرب
و بئر فارغة بين فخذي
لي عود بلا لحن
يأن تحت مفاصلي لذا جلست وحدي بالغرفة
و يكدس أقراص المنوم بحلقي
و يقول لي تصبحين على خير بقسوة صرفة
لي خشب تحت صوت حفارة
أنتظر وصولي لذاتي لأتدفئ

لي بطن زجاجي يسبح فيه السمك
ملون و أبله
لي كعقارب الساعة،لسعة في.شجرة الزمن

في حسابي البنكي
منديل مبلل بماء الحب
و ضحكة مخنوقة موضوعة في صندوق عرائس
و فوطة صحية برائحة الزهر عباد الشمس تركتها لليوم الذي ينزل الحلم من سِدته و يسيل شفيفا
لذيذا
أنا شبه سعيدة
،كشبه جزيرة في أقصى خريطة
أفقية في عالم عمودي
أنا شبه أنا و أناي ثقيلة مترسبة ،
و الأنايا الأعلى
سائلةٌ
سائلة َ
دعك مني ستغرق!

_4_

لنغرق
في بريتي
لن أصهل
حتى تكمل عامك الأول فيا
حتى تعيد تأثيث داخلي
بكثير من الرأفة و الصبر
حتى تنبث في قلبي شجرة مامبو
بست أذرع في طرف عين قريرة
إلى ذالك حين
تعلم الصبر أمام
نوبات الهلع و الربو
و عقد ي المتراصة على جوانب الطريق الى داخلي
في مقابل سأحبك بلحمي
(انا لا اعرف الارواح اعرف الاجساد)
سأتقاسم معك كل شئ املكه
( لا أملك شئ البثة)
ربما سنبيع القلب في السوق السوداء
ونشتري حبوب منع الحمل
و نذهب في عطلة

_5_


أحب كابيشينو و خوان خوسي مياس
و القصائد الخالية من عقدة الكترا

احب الألوان المنتبهة لوجودي
و أحب الغول
الذي يعفس بأقدامه الضخمة على الفراش
ويبقى يتلاعب ويلعب معي
طول الليل لعبة الغميضة و أدريالين
أنا احشر جسدي السمين
في الفسحة الضيقة للخزانة و أغلقها بإحكام
و أتجسس عليه من شق المرآة
و ألمح طيفه تحت السرير
خلف المنضدة
وراءالباب
في الظل المنحرف المشكل للكرسي مع نور المصباح
و في اللحضة التي يأتيني شعور قوي بانه في احد أدراج الكيمينو
أجده ملعق على مشجب المعاطف امامي

لكني لا أحب ابنته (لونجة)
هي بتأكيد أجمل مني بكثير
كما قيل في اساطير مدينتي
و كل أمراء كانو يقفون في طوابير للمح حسنها الخرافي
كان ينادونني بذالك إسم (لونجة)
لما كنت أصغر بقليل
لما كنت املك كل أصابعي ولم اتصدق بعد بعُشرها للطيور التي تأكل بياض قصائدي
لما كنت أتخيل الزواج
مرادف لكلمة حب ( توق، شوق، هدايا، شد، وارتخاء و جنس وفير)
لما الله كان لم يفتح جرحي بعد
ويفرغ عليه البنزين.

Aucune description de photo disponible.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*