“صِمَامُ‏ الأمان” بقلم الشاعرة إيمان محان من المغرب.‎

أحبني و لاتخبرني
أو تخبر أحدا…
‏‎فمذ رؤياك….
‏‎آنهارت خطواتي
و‏‎مذ لقياك …..
‏‎بدأت تشرق دروبي

‏‎آستسلمت لعينيك
نبضاتي……
‏‎حيث صار هواك
داء وترياقا

‏‎و من أنفاسك
ارتوى ظمئي
‏‎أحبني ولا تخبرني
‏‎كيف أحببتني

‏‎فأنا لا أدري ……
كيف تحول ؟
حبي لك إعصارًا
‏‎أضرم النيران بأنفاسي
‏‎ هيج حرائقي …
‏‎ أجج أدمعي….
‏‎ جفف أوردتي…

‏‎قذفني في بحرك
ليتلاطم بي موج عشقك
‏‎ يحاصرني
‏‎بين مدك و جزرك
ويداهمني في جُنحِ دُجايا

‏‎يبعثرني …..
من الرأس إلى أخمص قدماي
‏‎ثم يعيد لملمة حروف
نبضي من الألف إلى الياء

محبوبي…..
إن كنت بالبعد تفتقدني
‏‎فأنا معك ……
فقط عرفت معنى التلاشي
‏‎معنى الحضور و الغياب
‏‎صرت أفتقدتك

‏أفتقد نفسي
‏‎ليغدو حبك
صِمَامُ الأمان لقلبي
ينزف لك منه حنيني
و ترانيم أشواقي

‏‎أحببتني أم لم تحبني
‏‎أنا التي أحببتك
‏‎بكامل ضعفي
و بجميع خفايا كينونتي
‏‎أعلنت لك انتمائي
‏‎و فيك ابتدأ موطني
الذي وحده سينهي معاناتي
‏‎
بكلمة لطالما انتظرتها
‏‎من قلب الحبيب
‏‎تسري دفئا في كوامني

تذيب جليدا بالقلب
تسكن جُرحا
تُجدّد نَبضا
‏‎تسكبُ شعورا
يحيي قلبا لم يعرف
‏‎الحياة قبل الممات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*