صياغة لقاء..! بقلم الشاعرة ملاك علوان من لبنان.

اليدُ التي كلمتني …
صافحتني …
غنت لي
و
رحلت ….
سرقت ملامحَ الوجعِ
أمطرت خيرآ وسنابلَ فرحٍ
داعبت خصلاتِ شعري
و
ذاك العطرُ مازالَ فواحآ
رحلةٌ قصيرةُ المدى
جذورها ألف عام ٍ
يانعة كحلم عروس
أهو حلم …ام حقيقة
أبيع عمري وأشتري نفحةً من عناقٍ
سحر يتباهى بلونِ عينيهِ
شغفٌ لكل مسامةٍ أهداها جوريةٍ
لهفةُ كل العشاقِ
على ضفيرةٍ كل وردةٍ
لا أريد حذفي
البقاءُ أجملُ
والعودة لهمسك الشفيف بكثير أجمل…
ذكريات تسللت من نافذةِ الصباح ِ
سرقت فنجاني
وبالحنينِ ملئتهُ….
تجرعتُ الصبرَ
وتلك الحسراتِ ….
عنوانآ للأطمئنانِ كنت ….
زرعت صحراء كتبي بعشقك
ومن رحيقِ شوقي رويتها
ذاكَ اليم الذي اهدتني إياه عيناكَ
بات غرقآ مالحآ في عبابِ غيابك
مذاقهُ مر من دونك
تركته حيث ننهل منه معآ….
الوسادةُ المحشوةُ ريش نعامِ
حجريةُ الأنفاسِ من دونك
أحتاجُ ان أصافح تلكَ اليدين
ذاكَ الصدرُ المؤججِ باللهفةِ والعشقَ
المسافاتُ رشفةَ ماءٍ
أبتلعها
و
أحضنكَ حتى الشغفُ يمل من شغفي
ليتني أهربُ والأبجديات معي
أصيغُ لحظةَ لقائنا دون رجفةَ قلب
دون قيد او سجنِ
دون خجلِ او كبرياء
وأكتبك قصيدةٌ عصماء
محرمة على كلِ النساءِ
………..
أحبك. والبقية تأتي
ملاك نواف العوام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*