بقايا …! بقلم الشاعرة ليلى الطيب من الجزائر.

على كفّي صورة السماء
لي في ذمته قبلات
ياسلاف الروح
تركت على النافذة ..بقايا احمر شفاه
أعاقر بها صوتك
وظلال طيفٍ في سِفرِ آدَمَ
كأنّكَ فيَّ ..
تداعب نسيم فستاني
وَيْح الرّيحِ في هَجير الرحيل
تطوي قميص الصبح
إلى سُدُمِ الغَيبِ
لا تَرْجُ الغياب
دعني أجفف نعاس حنيني


بحثت في جيوب حلمي
عن صدرك لاسجد
رجمني الصبر بحجرْ
وتيننا أغضض البصر
بِجنحِ هديل
أوصِدِ البابَ بتنهدات جواب
مزِّقْ حُجب النّبض
فراشُ الموت يحاصرني
خانني على كتف السماء
لم ير ليلي غفوة ..
ألبسني جلباب الخريف
وأنا لم ابلغ سن الربيع
لأقرأ حزني ..بحصى النسيان ..


ينتف ليلي نعاس الوسادة
ناحلة كانت جدائل التّنهيد
في لوعة البقاء أعلنُ عَطشي على عجل
زغاريد ضالّة …
بين متراس الفجر
نهض الصبح
رتب عطش الليل
بسكرة الهدوء
يخبئ الآه في حقائب الأمنيات ؛
على بابه يقف، غد ينزف
الصّامتَ الذي اغتصب حلمي
وقطف فاكهة محرمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*