صلاةٌ لِلحبيب..! بقلم الشاعرة لودي شمس الدين من لبنان.

حبيبي…
لا يُشبه الزمن الوحشي وجليدية الأماكن…
حبيبي رجل لا يؤجَّل إلى عقاربِ القدر…
صورتان له في راحتيّ تمدّ فضاء…
حبيبي أصابعهُ حياة وأنفاسهُ موسيقى…
كُلَّما نظرت إلى عينيه أشعر بأنني توجهت برأسي نحو القِبلة وصلَّيت فيها …
حبيبي …
لا يُشبه الأحلام المقتولة والكوابيس المُتحجِّرة في حنجرتي…
كُلَّما داعبَ جسدي بشفتيه…
أحس بأنَّهُ أصبح مزيجا من الورد،والماء…
وأصبحت نهداي قُرُنفُلا أحمر مبللا بالحليب …
حبيبي سِرّ إلهي معقود بين شفتي الأرض والسماء…
غمَّازاته جبلان ينبت عليهما عُشب الهوى…
وقدِّه كون قُدسي لا يسكنهُ سواي…
حبيبي اسميته رسولا ولم أكتفِ..
فهو ربّ العشق في الرجال…
ربّ العشق في الوجود…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*