خروجي من صدمة الحب ..! بقلم الكاتبة سليمة الكشبوري من تونس.

و لأن الطريق طويل ويحتاج ليديك ، ولأننا لم يجمعنا طريق أبدا ولا حتى بمحض الصدفة…! أتخيل لو أن الطريق يبدأ بعينيك وينتهى بهما . دعني أحدثك الآن… أنا امرأه لا تُعوض أبدا لن تجد قلبا يحمي روحك من عيون الأشخاص و ها هي سيدتك يا حبيبي تسللت من أزمة الحب وأصبحت حرة غير مقيدة بسلاسل جحيم حبك .
من هذه الخيبة سأعتزل شيئا وحشيّا يسمى الحب سأُحيي قلباً مزهراً أبني فيه بيوتا من زهور نرجسية… شيعت جثمانك الى مثواه الأخير و دفت معك كل من الحزن ومن الدموع . يحدث الآن أن كلانا يفكر في الآخر ، نُمسك الهاتف في وقت واحد ولا نجرأ على ضغط كلمة اتصال ينتابني الآن سؤال يحدث لعقلي كثيرا من الحيرة : كيف وصلنا الى هذا الوضع؟ وتبقى في ذهني عبارة تتردد دائما كلما رأيت صورتك ” أطرق اليوم بابا غريبا، بعد أن كان مسكني” وأجد في هذا الركن من بيت وجداني غبارا يعمي عين قلبي عن رؤية الحقيقة الواضحة وأشعر براحة غريبة تجسدها هذه التمتمة :يمكنني بعد كل هذا أن أضع رأسي على الوسادة وأبتسم فتتوقف كل الصراعات داخل عقلي ثم تجدني أخيرا ” اتمنى أن لا يجمعنا طريق يوما ما”..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*