أنا ليل دون فجر..! بقلم الكاتبة لينا مزالة من الجزائر.

أنا ليل دون فجر
أنتظر من نفسي
أكثر من صباح عاد
كيف؟ و الديك شاخ
و صياحه لا يصل إلى مسامعي
ثم أنتظر أقل
أتمهل و أنا أختار
الشمس أو الشتاء
أتماطل
أُذكّر نفسي
بأنه علي أن أحبني أكثر
لأحضى بإهتمام الطبيعة
شعري لا يتساقط أبدا
فقط عند الاستحمام
يُخزّن نفسه في حفرة البانيو
ليرتاح قليلاً
و أنا مثله
أريد أن أهرب من رأسي
لأغفو فوق الجدران
و لا أصاب بصداع
الغرف المجاورة
ثم ٱن الوسادة بريئة من ثقل دموعنا
ليس حقا أن تُبلل بنا
لهذا فأنني لا أستعمل الوسائد
و لا أسمح لنفسي بالبكاء على أكتاف
في آخر النهار ترخي حزني و تنام فوقه
جدتي لم تحكِ لي يوماً حكاية الغول
لذا لم تطاردني الاشباح في المنام
كبرت دون خوف
فتحولت إلى وحش يخشى القصص
أنا مثل الجميع
لي اصابع كتبت حكايا كثيرة
تاركة إياها
بين يدي
الآن تنتمي إليّ
رغما عني
أكره العناوين
و
لا أحب أن يقترن إسمي بمسميات إختاروها لي
تُصوب إليّ تهم ثقيلة متكررة
يقولون
” تغيرتِ كثيراً”
يزعم الناس بأنهم يعرفون الطريق الذي إنطلقنا منه
الشمس لم تكن معي و أنا أختار الوجهة
البرد تسلل إلى حياتي
فإرتديت حياة آخرى
تشعرني بالأمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*