رسالة إنتحار..! بقلم الكاتبة سمية داود من تونس.

إنني زائل كزوال هذا الألم .. رافض جدا أن اكون أنا العدم .. و لكنها الوحدة .. و انا على يقين بأن الكوارث التي بداخلي أشنع بكثير .. ولا يقين لي ابدا إن كان هذا سيغير شيئا و لكنه حتما سيترك أثرا ما .. لا أعلم غير أنتي وحيد .. وحيد و زائل .. و لازلت كذلك _ أريد أن نقضي اليوم معا أشعر و كأنني فارغ و في حاجة ملحة لأن أمتلأ بشيء ما .. _ تبا ، مشاغل الحياة لا تتركني أفعل شيءا واحدا و انا على يقين بأنني سأكمله ، أنا مشغولة جدا فلتأكل شيءا لذيذا و انا سألتحق بك لاحقا .. ( أمي لا تعلم أن قلبي من جاع ،، أمي لا تعلم أنني من سيُجاع لاحقا ، ) لا تعلم أنني في حاجة إلى مشاركة شي ما ، و لا تنفك تخبرني بأنني لست الشخص الذي أرادته أن يكون ، و أنا فعلا لست الشخص الذي أردت أن أكون … حتى صديقي المفضل لم أعد له مفضلا فقد فضل غيري .. أنا زائل دائما .. أنا زائل دائما .. [ ] و رغم أنني أؤمن بالزوال و لكنه شعور مخيف أن تكون مرحلة لأمر ما ثم تزول تشعر و كأنك لا تريد أبدا أن تعتاد مجددا ، التعود أمر مخيف جدا ..ف ” تعود أن لا تتعود أبدا ” ..و بما أنني لست الشخص الذي أردت دائما أن أكونه فأنا حتما لازلت أتعود حتى صرت وحيدا ..حتى أنني في حاجة ملحة لأن أشارك شيءا ما ..أريد حقا أن أشارك حتى رأيي ذلك عن التعود .. أنا في حاجة لأن أكون منصتا أكثر من حاجتي للكلام .. أنا آسف ولكنها الوحدة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*