شارع الحب..! بقلم سلوى مرابط من تونس.

لا تخف!! فأنا هنا لأجلك ، ما رأيك ان نحوم المدينة سويا ؟لإن الطقس رائع…سننطلق من المسرح البلدي ذلك المكان العظيم، من ثم شنجتاز شارع الحبيب بورقيبة بإتجاه مقهى لافيات.. سمعت انه مقهى رائع يعد قهوة شهية إلى جانب مجموعة من الكتب والروايات الممتعة يروقني هذا المقهى سنستمع إلى أشهر الأغاني الفرنسية القديمة ونحن ننظر إلى قطرات المطر تطرق النوافذ البلورية… بينما انت تحتسي الشاي الساخن وتتصفح الجريدة سأكون أنا انظر إليك بإستمرار مندهشة في جمال عينيك… اظن ان ماجدة الرومي كانت تنظر إليك عندما غنت عيناك ليال صيفية …من ثم سنأخذ القطار إلى احدى قرى الشمال الغربي سنعتلي الجبال والهضاب فإنني حقا استمع إلى نداء المراعي البعيدة …سنسكن جميع أحواز البلدة ونمكث عند اي كان سنحتسب هذا العالم بأسره مقرنا.. سنأكل ونضحك ونرقص ونستمع إلى اجمل المعزوفات نرتدي ثياب إفريقية ملونة ومضحكة لا يهم الأهم انها تروقنا ومريحة …اعلم أنني طفولية احيانا بل دائما ومجنونة ولكنها الحياة لا تستحق كل هذا التعقيد …أبسط الأشياء تجعلني أحيا مجددا مثل رواية او كوب قهوة او حتى ابتسامة طفل او عجوز في الشارع فأنا فتاة بسيطة جدا ..اعلم انك رجل شرقي يحب..! ولكن لايستطيع الإقرار بذلك ليس خوفا إنما أنفة وكبرياء … ولكن متى كان الحب عيبا او محرما !! فالحب عقيدة …إستمرارية…تألق…وانت بالنسبة لي… انت نبيذ الحياة منذ رأيتك وانا ثملة بكلامتك واصبحت ابا روحيا لي … انت حريتي وسجني …انت الحقيقة والمجهول…الماضي والحاضر …الحياة والفناء…من ثم سنعود إلى الديار حيث إلتقيت بك أول مرة …لازلت اذكر لقاءنا الأول جيدا جميع تفاصيلك وجزئياتك محفورة في ذاكرة جسدي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*