أين أنتم…!بقلم نادية علوي من تونس.

ما هذا العالم الذي أعيش فيه..!؟ أعيش بين زحام الأفكار وتداخل الذكريات..! أشعر أني أعيش في متاهة… ويبقى إيماني برب الكون هو الخريطة الموجهة لي والناظرة لخطواتي…أعيش بين شر متغلب على الخير..! اعيش بين بشرية تتصنع الحب بشرية لا تهتم الا بمصالحها متخذة شعار “نفسي نفسي ولا ترحم ” لا تهتم بيتيم و لا بفقير و لا بمريض ولا بحزين..! انقطعت الرحمة من قلوبهم وابتعدوا عن الحس الإنساني …لا تجد لا صديق يكون اليك الاخ و الاب و الام يكون اليك سند في الحياة …غياب عائلتي من حولي وهي متواجدة معي في نفس الرقعة المكانية لاعلم لها بدواخلي ولا بمشاغلي..! أعيش حالة ارتجال المشاعر و الأحاسيس أعيش في ثورة بركانية.. على ذاتيب وهلى الآخر… أصبحت أميل إلى الوحدة … أريد الوحدة أعشق الوحدة لانها الوحيدة التي تستمع إلى بانتباه وتتعاطف مع شكوايا … يا إلهي لماذا كل هذه الدموع ؟؟ لماذا أصبحت هكذا ؟؟ وجهي يشبه الليمونة وصحتي تدهورت ؟،كيف أصبحت على هذه الحالة المقيتة ؟ لماذا أعيش هذا القهر وحدي لماذا لا أجد شخص يشاركني فيه أين اصدقائي أين انتم حين كنت لكم الصديق الذي تمنيته لنفسي ؟؟اين انتم كلكم أصحاب مصلحة لكن ليست مشكلة… اني قوية بنفسي لا بكم نعم أنا قوية أكتفي بذاتي وبوحدتي وبدموعي لو كان في مقدوري لبكيت أنهارا من الدموع الساخنة…! أريد أن أعيش حياة كلها راحة و أمل… اريد حياة خالية من النفاق و الغدروالمصالح المتناثرة هنا وهناك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*