لا عنوان لي تحت الشمس..! بقلم الشاعرة ليلى الطيب من الجزائر.

وآخر شهقات الروح
تُعتصَر من أكمام الحزن
كأننا ولدنا في أخاديد النسيان
والتحفنا معطف سنين عجاف
رغم قراءتي السَبعَ المُنجياتِ عليه
تبللت شفتاي بالدموع
وباتَ كُلي لا يبالي..

أكَلَهُ الغياب،

في أحداق أيلول
لن ينضج لي خبز ..
لا عُنوانَ لي تحت الشّمس إلا في رماد على كفه
لي ، فقط ، جواز مختومِ بالرحيل
ماضرني ضيم
وهو من فصول الصمت
كل النجوم فيه لمِستها

علّ عَلقَةَ بُعدِه تنتهي

هربتُ مني إليّ
ارتقُ ثوبَ الحضور
وأغتال طمأنينة الصبر
كهل الفجر سافر على أكف الغيم
أعَضُّ على ظلي كي يعبر اتجاهي
تنهد الصباح طقسا حارا
أطفأ الليل واشعلَ أعواد الغسق
سرق صهيل شفاهي

وأحلامي الخدَّج

لا أجيد السباحة في جمره
أباغت حزنه بضمةٍ
كنت أود لو منحني كتفه لحظةً ..
وشعر بجنوني
ودعوتي لقطع حبال البعد
لأسقيه غزلا
ونشربُ ساعات الشوق
فهذي الوسائد خائنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*