مازال الخاطرُ ينزف..! بقلم الشاعة رانية فتوح من سوريا.

أحلمُ أني حلمتُ بك
وسرت حافية الخطا
أصفعُ الوقتَ ..حينَ لا تُطلُّ
أما حانَ موعدُ ولادةِ الفجرِ
في مخاضاتِ الّليل
وحدتي …
كفراغٍ يبتلعُ صراخَ الأصابعِ
وسهامُ أناملي
ثقبث حناجرَ الوجع
واتكأت على كتف غيمةٍ
تسقي مدامعَ العين
كلّ شيءٍ يعج ُّبالعطش
كما ليلٍ يوزّعُ الرّيحَ
بلا مطر
فتعالَ نرشّ الحروفَ
على ظمأ الطرقات
ونبدأ المسير
نرتبُ قصيدة ً
ربما تاه حرفان منها
وسبقانا لدفءِ حضنٍ
توضأ بالندى
أيها الغافي على ساحل جسدي
لي حلمين في ذمتك
وتنهيدة بعدٍ
وثرثراتٌ في ضجيج عطرك
معاقلُ الجنون
في خزانة عشقي
أصيبت بالردّة
فشربتها دهشة
الوقتُ يسرقُ جموح هيامي
ويعتّق الريحُ بصوتِ الربيعِ
أطلقْ صهيلَ
مداكَ على مواجعي
فأنزفكَ شوقاً
وأصليك حدّ الوله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*