صالون قديم في غرفة نومي ..! بقلم الشاعرة فاطمة الداودي من تونس.

أعدت تنجيده فعادت له الروح
فخامرتني افكارا شبه مجنونة
كل ليلة أتخيل أمواتا قد عادوا……….
ذاكرة لوحه ظلت ندية بلمساتهم
في ريبة مني استحضرت مالكه الاصلي
لانظر في مسالة ضيوفه وزياراتهم المنتظمة
دون مخطط سابق مني اندلق من علياء وحدتي
كليمان مارو يقرأ الجحيم
كان مرافقوه اكثر قليلا هذه الليلة
بصيلات شعره راقصت قصرا ملكيا
والحدائق العامة
و نهر السين
عبروا فوقه
بصمتهم لم تتغير جيناتها الوراثية كما هي
قفزة من فوق سريري المتحرك
سقطت في بلاط فرانسوا الاول
فوق كنبة صالوني هذا
واصغيت السمع
الى
نقاشات ومفاهيم حديثة
في زمن يحدث ثقبا في جدار القصيدة
ويشيد مركبة فضائية
تخترقني
نبضات الماء تعود إلي
بغزارة
الليل والقصيدة يتوحدان في عيني
كموجة عاشق مثالي يتقدم
بكعب عال يفكر
بعيدا عن انتماءات العامة
بعيدا عن شقين مختلفين قديما/حديثا
نصف ينص المنجنيق في راسه
لكل من يخالف معتقدهم………..
ونصف اخر ينص مقصلة في لسانه
لكل من يخالف عرقهم
تعود العيش مع النجوم
ما كان ينزل الى البر /اليابسة
خوفا ان تصيبه عدوى الحمى الفيروسية
رائحة اهل الارض شبيهة بروائح الزيف
بل انهم ذات واحدة
ظلوا يتكاثرون ويتناسلون باستمرار في دورة المياه
والغريب انوفهم طالت كتاب “الجحيم”

بتاريخ25/09/2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*