وجهكِ في النّبيذ..! بقلم الشاعر هيثم الأمين من تونس.

وجهكِ في النّبيذ
و هو يشير لكأسي العاشرة
و يبثّ،
آخر أخبار وحدتي،
للكرسيّ الفارغ قبالتي
كم كان يشبهُ
النادلة، الضوء الخافت، صحن الجبن،
الزبائن – كلّ الزبائن- العابرين على الرّصيف
و سيّارة الاسعاف التائهة في الشّوارع!!
وجهك في الرّصيف
و أنا أبحث عن عنوان بيتي في عيون الاتجاهات
و أحمل ثمالتي، بين ذراعيّ، كجثّة رجل أعرفه
كم كان سريعا في العبور
و كم كان بذيئا،
سائق سيارة الاسعاف،
و أنا أُسقط، من ذراعيّ، ثمالتي
لأضمّك!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*