صياد الغزلان..! بقلم الشاعرة مها اللافي من تونس.

كانت تبدو جميلة
تسكنها حياة
فيها شدو ومرح
وشيء من براءة الأطفال
كآلهة بربرية
في محراب صلاة
تقفز كغزال الريم
في جوف الصحراء
تقطف عنبا
تؤلِّف لحنا
تصنع ضفيرة
من خيوط الشمس
من سنابل القمح
لم تنتبه لحظة
إلى انعكاس الظل
هناك فوق التلة
حيث وقف هائما
صياد الغزلان
يحمل وردة وجريدة
وبداية قصيدة
وأدوات النصب
وحروف الجر
كم بدت له مثيرة
وهي ترقص كأميرة
فوق طبق العشاء
متبلة بالديباج
وحرير الكتان
تتمايل في دلال
على انغام شوبان
كم بدا مثيرا صيد الغزلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*