مدينة زاخو… قصة قصيرة بقلم الاديب انيس ميرو من العراق.

هذه المدينة الجميلة عبر تاريخها الماضي انجبت العديد من الأبطال من رجال الفكر و الأدب و العلم و الحوزة الدينية و الفنانين و المقاتلين الأشداء والسياسيين العظام. ومنهم عائلة المربي و السياسي الكبير المرحوم الاستاذ شفيق محمد سعدالله وكذلك عائلة البطل و المضحي عبد الرحمن رسول و أخيه البطل عبد الكريم رسول. حيث هذه العائلتان قدموا تضحيات كبيرة في سبيل نيل الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي. فعائلة المربي المناضل رحمة الله عليه شفيق محمد سعد الله قدمت العديد من ابنائه شهداء في سبيل كوردستان فاستشهد ولده دلدار و محمد وابن محمد رحمة الله عليهم اجمعين. حيث كان لهذا المربي دوره المتميز ما قبل الخمسينيات و غالبية افراد عائلته من الجنسين قدموا جهود و خدمات لحركة شعبنا التحررية وقدموا التضحيات الجسام في سبيل نيل حقوقه المشروعة. ففي هذه الايام المباركة و شعبنا الكردي يحتفل بعيدنا القومي نوروز و بقية الايام المتميزة منها. ننحني بقاماتنا للشهداء و للأبطال دلدار ومحمد وولده و غيرهم من شهداء هذه المدينة العزيزة. ان مدينة زاخو و توابعها كانت ترفد حركة شعبنا الكردي بالابطال منهم من استشهدوا رحمة الله عليهم جميعا ومنهم ما يزالون بيننا يقدمون خدماتهم الجليلة في المجال الاجتماعي و الإنساني لجماهير الشعب مثل المناضل الكبير عبد الرحمن رسول ابو شڤان و شقيقة البطل عبدالكريم. رسول حيث ارى أنفسنا. مقصرين بحقهم من التكريم او بالإشارة لنضالهم وتذكر بطولاتهم في ساحات المعارك الشرسة ضد نظام البعث البائد. وتنظيم أمسيات ادبية لكي نعرف ابنائنا ببطولاتهم وتعبهم التي ولدت هذه الحياة الكريمة لنا الان. ولا ننسى بقية الأبطال. من الپيشمركة وكذلك قائد شعبنا الكردي المرحوم ملا مصطفى البارزاني. ونجله القائد المحبوب الرئيس مسعود البارزاني و بقية أهله الكرام ولا يسعني الا ان احيي الأبطال من قرية بوصلي و بقية قرى وتوابع مدينة زاخو. فهم ضحوا ونحن الان في ظلِ هذا الاستقرار و الاحتفالات و الحياة الكريمة مدينون لتضحياتهم وتعبهم. ولاننسى عائلة الأبطال آل رسول عبدالرحمن رسول ابو شڤان و أخيه البطل عبد الكريم رسول فهم كانوا دونا في مقدمة كل العمليات العسكرية المزلزلة التي كانت ترهب الخونة و المتعاونين مع النضام الجائر حزب البعث حيث ان المفارز و العمليات النوعية التي كانوا ينفذونها في (زاخو) و توابعها و كذلك في محافظة (دهوك )و توابعها كان لها الأثر و شلت اعصاب ومعنويات خونة شعبنا الكردي وكان لذكرً اسمهم رعب وبشارة خوف شديد للأجهزة الأمنية و الحزبية في عموم محافظة (دهوك )و قد اشتركوا بعمليات مزلزلة عديدة و بالذات في مدينة (زاخو. ) فكان للتذكير باسمائهم يكفي لطرد النوم و الراحة في عموم المقرات العسكرية و الأمنية و العملاء ًفي هذه المدينة. فعلاً كان لهم دور بطولي في عمليات كثيرة نفذت ومنها أسر الخبراء في گلي( زاخو) و القضاء على عدد من المتعاونين ممن كانوا يقومون بإيذاء المواطنين و كنا دوما نلتقي معهم في أطراف مدينة (زاخو) في منطقة ليڤي وكثيراً ما كان تجمعنا لقاءٔات في گلي هارينا ومناطق اخرى وكم مرة أصبحنا ضيوفا معززين في دار الابطال المقاتل و البطل الميداني عبدالرحمن رسول و أخيه البطل عبد الكريم رسول وكانوا كرماء معنا بكل شيء. وارى هذا العز الذي يعيشه المواطنون في كوردستان. لولا تضحيات هؤٔلاء جميعا. ولا مجال لذكر اسماء بقية الابطال و هم كثيرون. ولكن ارى نحن مقصرونً بحقهم و لنذكر الاجيال اللاحقة ببطولاتهم. لولاهم لما كانت هذه الظروف السعيدة التي نعيشها. ننحني للشهداء منهم و لمن لا زالوا احياء بيننا أقول شكرا لكم يا ابطال البارزاني الخالد اتمنى لكم دوام الصحة و العافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*