أدراج النزيف..! بقلم الشاعرة حسناء حفظوني من تونس.

وها أني أرحل عنك أخيرا
أجرجر شرايين قلبي ورائي
وأغرق والروح في بحر النزيف
فإذا كنت تعلم ماذا تريد
فإني أعلم أني ورقة للخريف
تطير بحلم السراب مع الريح
وتسقط ميتة دون حفيف
فتبا لروحي التي عشقتك
وتبا لعيني التي طالعتك
وسحقا لرجفة ، وسحقا لقبلة
شردتني بدرب العذاب المخيف
وها أن طيفك يطاردني والمرايا
وها أن قافلة من الاهات تسير أمامي
وها أني أموت بسوط الوجع العنيف
فهل كان هذا جزائي حين أسكنتك كبدي
وهل كان هذا جزائي حين أودعتك عمري
أم أن زمان الحب ليس زماني
وأني خلقت لأرتقي أدراج النزيف؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*