غَابةُ الأفكَارِ… بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

نُولَدُ
نَحمِلُ أعبَاءَ وُصُولِنَا
نَشْقَى .. نَهوَى .. نَعشَقُ
نَظُنُّ امْتَلَكنَا سَعَادَةً
نُفَاجَأُ
بَعدَ حينٍ أنَّنا
حَمَلنَا على ظَهرِنَا
غَابَةَ الأفكارِ
وأنَّ الحُبَّ حَطَبٌ يَابِسٌ
ما بينُهُما هو الفَرقُ حَرفُ ” طَاءٍ “
قَد يَكُونُ طَاقَةً تُودِي بِنَا
الى فعلِ خَلَاصٍ
لَكِنَّنَا مِثلُ هِرٍّ يلحَسُ المِبْرَدَ
حَيَاةٌ شَقَاءٌ
والحُبُّ خَوَاءٌ …
قالَ صَدِيقِي _
ما بَالُكَ سَعِيدٌ
وفي حَالِ غِبطَةٍ
وانتِشاءْ ؟!
… تَعَطَّلَ الكلامُ
وَانْحَرَفتُ عَنِ الحَرفِ
إلى سُكُوتٍ وَانْزِوَاءْ
أُتَمتِمُ في الخَفاءْ _
ما تَغَيَّرَ شَيْءٌ
لَنْ يَتَغَيَّرَ شَيْءٌ
هِيَ الحَيَاةُ
والحُبُّ هَبَاءٌ
بِهَبَاءْ ..
_ قَلِيلٌ مِنَ المَاءِ والخَلِّ
في إسْفَنْجَةٍ
والشِّفَاءُ مُؤَجَّلٌ …
قال الحَطَبُ …
ميشال سعادة
3/10/2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*