السطح بارد و العمق بركان…!؟ بقلم الشاعرة خديجة وينتن من الجزائر.

مسامي يسكن بها الغضب
و في أعماقي يعيش جمر
انطفأ في ليلة خذلان
مازلت ازيده حطبا
عله يشتعل
في مساء جميل
على وقع أغنية
تتدندن لي
و تعبث باوتار موسيقاي

الكلمات تسقط فارغة
و الصمت أهرب له
أرتشفه رغبة في الادمان
أبحث عن الحروف
علها تكتبني يوما
أو تخلدني في
ذاكرة النسيان
أفتش عن قلم، عن ريشة
لأخلق قصيدة الحياة
او ارسم لوحة الموت
و أتلو الشعر
علني أسمع صوتي
و أتفحص نبضاتي
على قيد الممات

ضاعت مني حقيبتي
تبعثرت أوراقي
تلك التي ما كتبت بها
عنواني يوما
أخذتها الرياح
و بللتها الأمطار
تلك التي تساقطت في الشتاء
لم أتذكر ماكان بها
سوى بعض الوجوه
مسحتها قطرات الندى
تبدو مشوهة
و لا أتذكر أي الطرق أخذتهم
و لا أين اضعتهم
في ذاكرتي المشوشة
اتاملهم
ولا أدري….
أ أكتبهم قصصا
أم أمسحهم من
ذكريات الأيام
و الحقيقة اني
ما عدت أتذكرهم
و أتسال كيف
تنسى الوجوه
التي حفرت
و كيف تضمحل
تفاصيل الايام

الصخب يملؤني
ماعدت قادرة على الاستماع
تفوتني زقزقة العصافير
و خرير المياه
يتجاوزني
و الصباح الجميل
يرحلني
و انا نائمة في حفلة
اتأمل السماء
علها تهديني سلاما
الهدوء صعب
الاصوات متعالية
تتحدث دون توقف
و اذني ليس بها طبلة
أجمع فتات القطن بلهفة
علني اسكت بها
الفوضى المتدفقة
في الارجاء….

One Reply to “السطح بارد و العمق بركان…!؟ بقلم الشاعرة خديجة وينتن من الجزائر.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*