رَجلٌ يعانقُني بوشاحِ الرحيل ..! بقلم ليلى الطيب من الجزائر.

على ضفة الحلم البريء
اِرتديت جنونك
وقلبي لا يورقُ الاّ بعناقِ حرفك
يا أناي ..
تطاردني أيائلُ الخذلان
يا خمرة الوله
قَضَيتُ عمرًا
بِلا تذكَرة فرح
نسيت حواسي
وحب معشوقي
يُصحّي جراح صمتي ..
آخرُ رجفةٍ لفظت فصولَها
عبثاً أحاولُ أن ابتبسم
حلمًا مرّ ، سرق الصباح
لنْ أسكُبَ لليلك نبيذاً معتقا ً

قَضَمتني قطعان الرحيل
وفي جعبتي تباريح خطيئتي
في حجرِ الانتظار
أرجمُ أصابع الوجع
..تحت وسادتي ..!!
يرشحُ حبر عشقك
ويخلعُ الصدى الفرحَ
اكتمك !!.. قلبي هدهدٌ .
متى أرتشف حضورك؟
اصبو إلى تنهيدة تتوسد الليل
يا حُكْمَ الهوى !!..
كيف سأسألُ عنه أنين الشوقِ؟..
كيف أصرخ..!؟
مسُُّ مِن جنون
ينتظر بزوغ الفجر
أدندنُ على رصيف السرير
ضُمَّ يديك
لألتحفَ ضفاف ظلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*