ما بعد الانفصال..! بقلم أريج هرماسي من تونس.

 بعد فترة من انفصالنا كنت ما أزال أتلذذ عذاب حبّك، ما زلت أصنع في مخيلتي تتويجا لعلاقتنا… عيناي مازالتا تريان ملامح وجهك في وجوه الجميع..!  تُرى هل نثرت ملامحك على وجوه الجميع !؟ أم عُلِّقت ملامحك في عينيّ عقلي…!؟ أستيقظ كل صباح على أمل أن أجد رسالة منك تواصل علاقتنا بعد أن توقفت… غريب أمرك !؟ أعترف أن هذه المرة الأولى في حياتي التي انجذبت فيها إلى شخص ما بهذه الطريقة! بقيت مدة طويلة على هذه الحالة … بدا حزني فاضحا على ملامح وجهي بسبب ابتعادك …أصبحت ذكرياتي تتسابق كل ليلة في ذهني وتحدث لي حزنا عميقا. أصبحت أتنفس بصعوبة وأتخدر بآلامي حتى يأخذني النوم…

لكني الآن ها أنا أكتب باشمئزاز ..إنها المرة الأولى التي أنظر فيها إليك بعينيّ لا بقلبي لدرجة أنني أراك عاديا جدا لا تثير في أي إحساس نحوك لقد أحدثت أفعالك في نهاية علاقتنا تشويها لسمعتك رغم محاولاتي للتمسك بالصورة الأولى التي اعتدت أن أراك عليها .لذلك أراك  قد نزلت من مقامك الأعلى إلى الحضيض الأدنى ..فأنت نكرة بالنسبة لي… اليوم لم أعد أشاهد صورنا حتى أنني قمت بمحوها لم أعد أسابق ذكراك ..حتى أنني نسيتها أم أني تناسيتها ..لا يهم المهم أنني لم أبق ممزقة بعد فترة الانفصال بل جمعت نفسي لأكمل طريقي.

One Reply to “ما بعد الانفصال..! بقلم أريج هرماسي من تونس.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*