ثَلاثُونَ يَوْمَاً…! بقلم الشاعر عادل سعد يوسف من السودان.

ثَلاثُونَ يَوْمَاً
ثَلاثُونَ قَصِيدَةً
تَشْتَعِلُ مِثْلَ شَجَرَةٍ تَخْلَعُ ثَوْبَهَا وَتَرْكُضُ فِي دَمِي
مِثْلَ فَرَاشَةٍ تَحْمِلُ أزَامِيلَهَا الأُسْطُورِيَّةَ
لِتَنْحِتَ حَيَاةً قُرْبَ يَنَابِيعِ الآلِهَةِ
ثَلاثُونَ يَوْمَاً
ثَلاثُونَ قَصِيدَةً
مِنْ الشَّلالاتِ الْمُخَبَّأةِ بَيْنَ نَهْدَيْكِ
مِنَ الْحِكَايَاتِ الَّتِي تُغَسِّلُ غُلْيُونَهَا فِي ضِفَّةِ النَّهْر
وَتْصْعُدُ بَرِّيَّةَ الْقَلْبِ
ثَلاثُونَ يَوْمَاً
مِنْ حَلِيبِ الطُّبُولِ
مِنْ الْقُرَى الْجَبَلِيَّةِ الْمُضِيِئَةِ كَحَبَّاتِ خَرَزٍ غَانِيِّ
تُومِضُ بِصَوْتِ أسْلافِي
عَلَى خِصْرِكِ
خِصْرِكِ الْمُتَقِدِ كَبُحَيْرَةٍ تَرْشُقُ كُنُوزَكِ الرَّاقِصَةَ
بِالْحَدِيقَةِ
ثَلاثُونَ يَوْمَاً
ثَلاثُونَ قَصِيدَةً
تَقِفُ عَلَى هِضَابِ رُوِحِي
الَّتِي هِيَ أنْتِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*