حرية… بقلم الشاعر ماجد ابراهيم بطرس ككي من العراق.

آهٍ منكِ يا كلمة من
أحرف أربعة…. رائعة
حاء:حبّ …ودً وتفاني
راء: ربىً وقِمم عالية
ياء: يُمنٍ وبركات
هاء: همم و عزائم
ما أحلاها من أحرف تبدء
بها كلمات بديعة جميلة
فلا أعظم من المحبة
ً(أحبوا بعضكم بعضا
كما أنا أحببتكم…)
ولا أروع من التربع في
العلى والروابي والقِمم
حيث يمكنك رؤية كل شيء
ولا أجمل من اليُمنِ والبركات
نتمناها…ننالها ونحظى بها
ولا اقوى من الهمم والعزائم
نشحذها ونشدها
نعم آهٍ منكِ يا حرية
فبالأمس بأسمكِ
كم رقاب حزّت
وكم أرواح أزهقت
وكم من دماء أريقت
وكم من أفواه كممت
ولكِ وضعت أبواب
لا تدّق وتفتح الاّ
*بأيادي مضّرجة بالدماء
ونحن في القرن الواحد والعشرين
واليوم مع كل الأسف
في عالمنا حيثما تولي وجهكً
شمالاً جنوباً شرقاً او غرباّ
وفي شرقنا العزيز
تتكرر وتعاد المأساة
فبأسمكِ يا حرية
تهدم المدن والحواضر
تفجر المساكن والمعابد
تقتل وتيتم الطفولة والبراءة
تثكل وتترمل النساء
تقلع الاشجار و تحرق الخضرة
تقتل الحياة و تفنى
……………
كم أنتِ بالمقابل لفظة
جميلة نقيّة… بهيّة
ونغمة عطرة… شجيّة
وعطر زهرة ناظرة زكيّة
ِكم ثمينة أنت
فأنتِ روح الانسان وأنفاسه
أنتِ فرصتنا لنكون أفضل
أنتِ أفضل أمل على الارض
كما قال المهاتما غاندي
وأحسن طريق لأنجاز
وأكمال كل أعمالنا
يا لكِ من مفردة ساحرة
تعطي للحياة زهوها وعطرها
أن عرف الكلّ معناها
وفهم حدّها وحدودها
وأحتكم لها ولمبادئها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*