قصّة حلم… بقلم الشاعر محمد الصالح الغريسي من تونس.

قالــــــــــت: رأيتـــــك و الأنـــــام نيــــام
المـــــــاء في لغــة المنـام ســــــــلامُ

و كأنّمــــــــــا كنّــــــــا بأرض جـــــــزيرةٌ
سكت اللّســــــــان و للعيــــــون كلامُ

كنّا و ماء البحــــــر يرقص حــــــــــولنا
و الرّمــــــل فيـــــــــه تـــموّج و نظــامُ

اثنيــــــــــن كنّا لا وجــــــــــود لغيــــــرنا
تشـــــدو لنا الأمـــــــواج و الأنســــــامُ

قلت: اسلمي يا توأم الروح اسلمي
نطــــق الفــــؤاد بما تشي الأحــــــلامُ

إن كنــــت في الحلم الجميل رأيتني
فـــــلأنّ لي بهوى الفؤاد مقــــــــــــامُ

قــــــولي أحبّك، لا تبالي في الهـوى
فالكبــــــــر في شرع الغرام حـــــــرامُ

و تخلّــــــصي من كبــــــــرياء أميـــــرة
سرقت قلوب العاشقيـــن فهامــــوا

ردّي عليهــــــــــم يا وفــــــــاء قلوبهم
و دعي عيـــــــــون العاشقيــــن تنامُ

هـــــــذا فـــــــــؤادي، إن أردت مَلَكْتِهِ
أو فاقتليـــــه و لا عليـــــــك مـــــــلامً

قالت: عيــــــون النّاس ترقب حبّنــــا
عــــــــــذرا، وقـــــــــاك الخالق العـلاّم ُ

ما كلّ من عـــــــرف الهوى متعفّف
أو كلّ من عـــــــــرف الغــــــرام كرامُ

28/11/2003

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*