18 أكتوبر 2018 … بقلم الشاعر محمد بوحجر من تونس.

لو تنصفنا أيها الزمان!
لا نطلب عطفك
كن رحيما بجيل بعدنا..
أتركنا لقدرنا لنرحل
سنكون في صف المهزومين
وضمن قائمة الخانعين..
لكن أرجوك أنصف القادمين..
علهم يبنون وطنا جديد
وطنا يكون عادلا و رحيم..
أسفي على شعبي كم بات ضعيف..
كم اصبح هزيلا و عليل..
كيف سيصمد الوطن!!
أليس بنا يرتقي و يعيش
و كيف لجيل بعدنا ان يعيش!!
إن نحن لم نسلم المشعل
إن هزمنا فلن يأتي بعدنا جيل..
لن يكون بعدنا الا مستعمر و عميل..
أرى شعبي البائس صامتا..
أكاد اموت ..
ما الذي يجعلك تنهض و تثور!!
تجاوزت كل المراحل
جربت الموت و الإرهاب ..جربت الجوع
و أخيرا اصبحت على قارعة الطريق…
ما هذا الصمت اللعين!! الا تخجلون
أليس لكم ما تخسرون!!
انعدم لديكم الإحساس
أم ان صبركم قد طال..
يال العار!!
أصبح كل شيء ملك العصابة
و عم البؤس أركان البلاد
و حكامنا الميامين سعداء!!
فقد حصدوا النصر من جديد..
و بقي شعبي في ركن
يشاهد المهزلة تحت قبة البرلمان..
لا خير في شعبي الاخرس
و لا أمل يرجى من السياسيين..
اذا ما الحل!!
ان نبقى صامتين
ننتظر المحتل القادم
لينصب حكومة جديدة
ليكتمل المشهد
لتجتمع هنا كل أركان الجحيم..
قتلني شعبي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*