المُسْتَحِيلُ لَيْسَ مُزْحَةً ، وَلَكِنَّهُ يُضْحِكُنَا بَعْضَ الأَحْيَانِ .! بقلم الشاعر أحمد عبد الحميد من مصر.

0
حَالُ إِمْكَانِ أَنْ تَنْسَى الكَلِمَاتُ مَعْنَاهَا . مَاهُوَ مَصِيرُ المَوْتِ وَالحَيَاةِ إِذَنْ ؟
0
لَوْ أَنَّ لِى –
: مَسّاحَةً
وَمِنْشَفَةً
وَغِطَاءَ مَائِدَةٍ . فَقَطْ .
لَقَذَفْتُ بِكُلِّ شَئٍ ، كُلُّ شَئٍ ..
لِأُحَدِّقَ فِى الشَّئِ الأَخِيرِ الذِّى أّبْتَغِيهِ
0
فِى البَعِيدِ البَعِيدِ
زِنْبَقَةٌ تَتَوَثَّبُ
تَنْعَطِفُ
كَقَطْرَةِ مَاءٍ
تُحَدِّقُ فِى السَّمَاءِ
إِمَّا حُباً
أَوْ كُرْهاً
أَوِ الإِثْنَيْنِ مَعاً
0
الحُبُّ لَمْ يُوجَدْ لِنَتَحَمًَّسَ إِلَيْهِ ،
الحُبُّ وُجِدَ لِيُحَرِكَنَا ، يُغَيِّرُنَا ، وَيَسَاهِمَ فِى مَنْحِ حَيَاتِنَا شَكْلاً وَلَوْناً وَلَحْنًا نَعِيُشُ مَعَهُ وَفِيهِ .
0
مَاذَا هُنَاكَ ؛ لَاشَئَ ،
لَيْسَ هُنَاكَ سِوَاىَ .
مَرَضُ تَصَلُّبِ الشَّرَايِينِ وَشَرَابُ النِّعْنَاعِ مَلَاذُنَا الأَخِيرُ .
0
هَلْ أَنَا مُخْتَلٌّ ؟ أَجَلْ .
أَنَا مُخْتَلٌّ لِأَنَّنِى لَا أَعِيشُ فِى حِدَادٍ ، وَبِلَا أَمَلٍ هُنَا أَوْ هُنَاكَ ، وَلَيْسَتْ بِى رَغْبَةٌ فِى اخْتِرَاعِ كِذْبَةٍ .. أَوْ حَتَّى ” نُكْتَةٍ ” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*