قد تغرق في صمتي … بقلم أميمة خليفة من ليبيا.

قد تغرق في صمتي
بقدر توهم نجاتك بحديثي
كما يغرق كاتب في
بياض ورقة ما ، لينجو
بالخربشة !
تخال في الكلمات عزاء
لرجولتك ، شرقيتك وتأمينا
لصلاحيتك في قلب
سيدة ما ، سيدة ماعادت
تشبهني تماما أو أشبهها
ربما لو تبحث في ألبومات الصور
ستلاحظ كم أنت كريم بالإنفاق
على نفسك ، لتحظى بخيبتين !
فهل كل التبذير يبرره الحب!؟
لاأخفيك جميعي أنفقته
في أثواب الرقص
محتفلين بمنفانا ، عجبا
يجمعنا المنفى وتلفظنا الطريق
اليوم نتحرر جملة واحدة
” لابأس بالرصيف” .
هكذا نكون على مرمى
من الاقتراب ليبذر خطواتنا
صمت لاينتمي إلينا
أتى من بلاد الموت مؤخرا !
ليتك تتعلم أن تفتح بابك،
صدرك أو حتى ذراعيك
لرياح الهمس
لعلنا نجد لغة لم يستهلكها
البشر ، لغة لم تتواطئ بعد
مع القدر “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*