لا أحد يتشارك معي صفحاتي المملة..! بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

لا أحد يتشارك معي صفحاتي المملة
لا أحد يطرق باب الوحدة
كي يراني بصورتي الهستيرية
ملامحي متناغمة السطور
كأغنية حزينة
أولها حب وضياع
وآخرها فراق واشتياق
لا أحد يجلس بجانبي
يرافق الصمت معي
وأحيانا يفتح أحاديثا متناقضة
يستمع الى حس الفكاهة
من سخافة العالم الفوضوي
لا أحد ينظر الي حينما تتشابك أصابعي
لتبلغ حد الارتجاف
فيمسك بيدي يعيرني بعضا من الأمان
في هذه الفسحات الضيقة
لا أحد يدركني بعمق من ذلك المنظار
يراني بهيئتي البسيطة بوضوح شعاع الشمس ….
لا أحد يراني بذلك الجانب المظلم
فيبعدني الى مسار مشرق
يعيدني طفلة ترفرف بجناحين
بالغة حد السماء المتباعدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*