مَأْدُبَةُ اللِّئَامِ..! بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

إِدَارَاتٌ لَهَا مَرَضٌ عَصِيبُ … إِذَا مَا جَاءَهَا فِعْلًا طَبِيبُ
ذِئَابٌ كَشَّرَتْ عَنْ نَابِهَا فِي … إِسَاءَاتٍ لَنَا مِنْهَا نَصِيبُ
فَمَا كَانَتْ تُدِيرُ شُؤونَ حُكْمٍ … بِغَيْرِ بَرِيقِ مَا حَوَتِ الجُيُوبُ
لِكُلِّ إِدَارَةٍ ذِئْبٌ حَمِيمٌ … لِمَنْ يَخْضَعْ لَهُ وَهُوَ الْقَرِيبُ
وَمَنْ لَمْ يَتَّسِعْ صَدْرًا لِيَدْفَعْ … تَجَرَّعَ حُقْرَةً وَبِهَا كَئِيبُ
لَهُمْ فِي نِسْوَةٍ مُضَايَقَاتٌ … فَأَجْسَادٌ وَأَمْوَالٌ تَطِيبُ
شَغَلْتَ مَكَانَتي ونَهَبْتَ حَقِّي … وأَنْتَ لِحُكْمِنَا حَمَلٌ حَبِيبُ
فَأُعْطِيتَ المَنَاصِبَ دُونَ حَقٍّ … لَهَا رَاحٌ وَتَعْيِينٌ قَرِيبُ
أَمِنْتُ لِعَدْلِهَا، وَفُجِعْتُ فِيهَا … وَمَنْ أَدْرَانِ أَنَّ هُنَاكَ ذِيبُ
وَإِنْ كَانَتْ الطِّبَاعُ طِبَاعَ غَدْرٍ … فَلَا نَدْبٌ يُفِيدُ وَلَا نَحِيبُ

One Reply to “مَأْدُبَةُ اللِّئَامِ..! بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*