عيناه…. بقلم الشاعرة إيمان الصباغ من سوريا.

يزورُ الليلَ مذ عرفا
بأنّ الليلَ نجواهُ
يحلّقُ في المدى طيفا
مُنى العينينِ رؤياهُ
صفاءَا كان أم حتفا
تعلّلُني سجاياهُ ..
ملاكي والهوى زفّا
بخُلدِ الروحِ معناهُ
ونجمٌ في الزُهى زُلفا
ينادي هل سأهواهُ؟
لأرتشِفَ الهوى صُرفا
ارتعاشَ الحبِّ أصفاهُ
تمكّن في الحشا شَفَعا
وتينَ القلبِ ارداهُ
ولحنُ غرامِهِ عزفا
أماط الحزنَ أخفاهُ
وشوقي كلما أزِفا
عليَّ ازادادَ شكواهُ
فوا عيناهُ إذ قصفا
فؤادي حينَ ابلاهُ
نزيفاً مِن دمي سرفا
تُجيدُ القتلَ عيناهُ
فكيفَ أدققُ الوصفَ…؟؟؟
وأيي فيهِ قتلاهُ…
وأيُّ الذنبِ اقترفَ
حنيني حينَ ناداهُ
وفي غفرانهِ اعترفَا
وإنْ ضلّتْ سحاياهُ
أحِبّهُ والهوى عصفا
بكّلي إذ تمناهُ …
فما للشوقِ إذخَصفا
من الشريانِ أنقاهُ
وما للدمعِ إذ ذرفا
لأجلكَ في حناياهُ
أموتُكَ أُدغمُ الحرفا
وأعني ما بمعناهُ
زلالٌ والجَنى قُطْفا
شهيُّ الرشفِ عذباهُ
معينُ الحبِ ما جفّا
ولا غارت سقاياهُ
فوا حرّاهُ والطفا
من الأشواقِ غوثاهُ
إذا ما الكونُ قد ردفا
بأنيّ من ضحاياهُ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*