الشباب عماد الوطن… بقلم الكاتب فؤاد أحمد أمين عايش من الأردن.

الشباب هم المستقبل … هم العماد الذي يرتكز عليه الوطن … هم العنصر الثمين لنهضة المجتمع وتطويره … هم العمود الفقري في كل محافظة وفي كل قرية وفي كل مكان … هم التغيير والإصلاح … هم نقطة التحول الديمقراطي. – ماذا قدمتم للشباب أيتُها الحكومة ، ولماذا تم طمس الكثير من دور الشباب ؟ – أليسَ الشباب ( تضحية وفداء وعلم وعمل وبناء ) ، وما مدى صحة هذا الكلام ؟ ألم يآن الآوان ليكون لهم دور في هذا المجتمع وفي هذه الظروف التي نمر بها ، فهم من يملكون الفكر الجديد ولديهم القدرة في مواجهة التحديات والتغلب على جميع المصاعب. قُلنا وما زلنا نقول على أهمية دور الشبيبة في بناء الوطن والتأكيد على أن الشباب هم عماد الوطن ودعامة التطوير والتحديث بقيادة الأردنيين الشرفاء ( أصحاب القرار ). يعيشُ الشباب في كل بلدان العالم في أوضاع مختلفة بالمناطق التي يتواجدون فيها ، فبعضهم يعيشون في استقرار وهدوء وراحة بال ، بعيدين عن ما يُسبب لهم من متاعب وغيرها ، والبعض الآخر من الشباب يعيشون في حالات من الصراع والحروب والقتال بين الأطراف المتخاصمة فلا يشعر الشباب لا بسلام ولا بإستقرار ولا يشعرون بالأمن والأمان كباقي الشباب في العالم. الشباب هم الوطن وهم الفئة الأساسية في هذه البلد ، هم الحماية للثوابت الوطنية ، هم الجنود الذين يقفوا صفًا واحدًا مع الوطن وقائد الوطن بوجه كل من يُحاول العبث في مُقدرات ومؤسسات ورموز الوطن ، هم الداعم الأول لعوامل الأمن والأمان والاستقرار والوقوف الدائم مع جيشنا العربي المُصطفوي وأجهزتنا الأمنية الأردنية ، هم التواصل المباشر مع الأجهزة الأمنية وتعزيز علاقة كافة الشباب بهذه الأجهزة ، هم العنوان الرئيسي لنشر المحبة والسلام والتسامح في كافة أنحاء الوطن من خلال الندوات والمؤتمرات الوطنية ، هم المحافظة على قوة الوحدة الوطنية ، هم الداعمين لنشر التوعية الأمنية ومكافحة الإرهاب والمخدرات بكافة أشكاله وذلك بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة بذلك ، هم القاده لتوعية المواطن الأردني بعمل ندوات مشتركة وتعزيز علاقته مع الأجهزة الأمنية. إلى كل شاب عامل في مصنعه .. إلى كل شاب فلاح في حقله .. إلى كل شاب تشردَ من عمله .. إلى كل شاب عانى من الظلم في حياته .. إلى كل شاب كافحَ من أجل توفير رغيف الخبز لعائلته .. إلى كل شاب أردني نشمي كان وما زال وسيبقى في خندق الوطن. نهديكم مليون باقة ورد .. وننحني لكم إحتراماً وتقديراً دمتم ودام عزكم .. وإلى الأمام…

٢٨ – ١٠ – ٢٠٢٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*