هل أفتحُ البابَ…؟ بقلم الشاعر زكرياء شيخ أحمد من سوريا.

أحياناً ننتظرُ حدوثَ شيءٍ ،
لكنَّ الشيءَ الذي ننتظرُ حدوثَهُ
لا يحدثُ
و يحدثُ بدلاً منه لاشيء .
هذا اللاشيءُ الذي حدثَ
و الذي كنا لا ننتظرُ حدوثَهُ حدثَ
و طالما أنَّهُ حدثَ فإنَّهُ أصبحَ شيئاً .
طوالَ عمري كنْتُ أظنُ أنَّ اللاشيءَ
لا يمكنُ أنْ يصبحَ شيئاً ،
لكني كنتُ مخطئاً
فها هو اللاشيءُ قدْ أصبحَ شيئاً .
و طالما أنَّ الأمرَ يجري هكذا
و حتى لا أكونَ عبثياً
فإنني قررْتُ بدلاً منْ إنتظارِ الشيءِ الذي لا يحدثُ .
إتتظارَ اللاشيءَ الذي يحدثُ .
هناكَ طَرْقٌ على الباب ؛
قد يكون اللاشيءُ
الذي كنْتُ أنتظرُهُ ،
لكني أخافُ أنْ يكونَ الطارقُ
هو الشيءُ الذي قررتُ للتو عدمَ إنتظارهِ .
أنا في حيرةٍ منْ أمري الآن !
هل أفتحُ البابَ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*