الحِقْدُ… بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

يَمُدُّ لِسَانَهُ السَّلِيطَ لِطَعْنِنَا … وَعَيْنَاهُ تَرْقُبُ الرُّيُوعَ بِأَرْضِنَا

أَلَمْ يَسْأَلِ الْمَكْرُ الّذِي رَامَ سَبَّنَا … قُرَيْشًا وَرَبْعَهَا عِدَاءَ حَبِيبِنَا

فَيُخْبِرُهُ عَنْهَا الْجَلِيلُ الْمُعَظَّمُ … بِأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ إِلَهِنَا

عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَآلِهِ … وَصُحْبَتِهِ الأَبْرَارُ مَا ذَاعَ صِيتُنَا

فَكُلُّ حَقُودٍ بَاغِضٌ مُتَرَبِّصٌ … يَمُوتُ بِحَسْرَةٍ وَيَحْيَا نَبِيُّنَا

وَمَا كَانَ رَدُّ السَّبِّ بِالسَّبِّ أَكْرَمَ … وَلَكِنَّ رَدَّ السَّبِّ بِالْحِلْمِ طَبْعُنَا

يُقِرُّ لَهُ بِالْفَضْلِ مَنْ لَا يُحِبُّهُ … وَيَقْضِي لَهُ بِالسَّعْدِ مَنْ كَانَ مُؤْمِنَا

فَصَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مُصْطَفَى وَسَلْـ … لَمَ الثَّقَلَانِ الْمُسْلِمَانِ لِرَبِّنَا

One Reply to “الحِقْدُ… بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*