حيرةٌ..! بقلم الشاعرة ملاك نواف العوام من سوريا.

L’image contient peut-être : 1 personne

كيفَ أرممُ أنقاضَ حربٕ فتكت بي.

كيفَ أعيدُ تكوينَ ميلادٕ للحبِ

ولهفةَ حنينٕ صادقةٕ
كم
أشعلتُ في الظلامِ قناديلَ وفاءٕ

كتبتُ لكلِ العشاقِ اغنيةً للصباحِ
طربتْ لهُ الآذانُ و صوتُ بلبلٕ صداحٕ

ينثرُ عبيرَ العشقِ على فراشِ أمسٕ
ويقضمُ شفاهَ الفجرِ
لأنهُ قدْ لاحَ…

اناشدُ الربَ أن يعتقني الأنينُ
وأهاتُ منتصفِ الليلِ
وتنهيداتُ فجرٕ ……

شربتُ ماءَ الدموعِ سلسبيلاً..
قضمتُ الوجعَ..

ظمآى ….
وأرتويتُ
رحيقَ زهرٕ مميتٕ

رافقتُ عقاربَ ساعتي
خاويت دقاتها
سعدتُ برنينِ منتصفِ كلَ ليلةـ

مزقتُ دفاترَ اشعاري
أعتليتُ صهوةَ الأعصارِ

ابكمّ صدري…
إلا من زفيرِ أسراري

لستُ صوفيةَ المنهجِ
ولا رسولٌ
لا اعرفُ الخوفَ يوماً
ولا الجبنَ زارَ احلامي…

هشةٌ …. والقهرُ خيمةٌ لإيامي

غيمٌ يسكنُ احداقي
تحتَ جفناي خبأ غيثهُ
وكلُ الأماني

رسمتُ لذلكَ الغصنِ الخريفي الملامحَ
نضيرُ ساحرٕ…
زهرةُ و وريقاتٕ
لونتها من خضرِ أحلامي

صبرُ يسوعٕ على الآلام
وصبرُ ايوبٕ على الأيامِ

أشتريتُ ليلةً من الفِ ليلةٕ وليلة
علهُ يورقُ خريفُ احلامي….

قلبي يعتلي قمرَ الزمانِ

لم يعتدِ السقوطَ ولا الانحناءَ
ليلكيٌ لونهُ
القلبُ صفاءُ البحرِ وعمقُ اناشيدهِ
اقسمتُ …
ساخبيءُ تحتَ جلدي أهاتي

أجددُ تقاسيمَ الفرحِ والحبِ
و الغرامِ
ارممُ انقاضَ الحروبِ
وانفضُ عن جبينيَ غبارَ الأهاتِ..وسقمَ الأيامِ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*