مازال كوب القهوة يحدّق في الأشجار.. بقلم الشاعرة سامية خلف الله بن منصور من تونس.

بقصيد الشاعرة سامية خلف الله بن منصور من تونس، يكون الموقع قد بلغ ال5000 نصا مُوثقا… جمع معظم ألوان وأجناس الأدب والإبداعات الفكرية المتنوعة كما حقّق بعضا من مبتغاه ومايزال ساعيا بكل جدّية لتحقيق أكثر ما يمكن من جمع الأدباء والشعراء وأهل الفكر والفلسفة من جميع الأقطار العربية والإفريقية… فالكلمة الراقية تجمعنا وتوحدنا رغم التنوع والاختلاف الذي لا يزيد للفكر إلا نماء وثراء للمعرفة وتأثيثا للمناخ الثقافي والإبداعي ويرقى بنا الى قمم الإبداع ونتوءاته…

مازال كوب القهوة
يحدق في الاشجار
كيف لها ان تنام واقفة
واحلام الاغصان على التراب؟؟؟
كيف لذلك الشعر المتمسك بجذورها
ان يخرج من ريقها
وشفاهها متحجرة
لتصلب في طول صمتها؟
اكتب خلسة خوفا من فأس الصباح
من جيراني الذين يكرهون الشعراء
انا لا املك الاشياء
املك فقط …فهمي لها
مازال كوب القهوة
يحدق في الاشجار
كيف لنصوص الشعر
تنبت ليلا
تحط عليها زغاريد الازهار
تسكب الشمس دفئها
كفي تصبح حقلا
بلا فزاعة
لتأكل قمحه
امراة لا يشبع شغفها
الا شيء اي شيء
برائحة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*