~ هيـا بنا … قطـار الأمل بانتظـارنا… بقـلم الشاعرة سـارة مير من الجزائر.

لـمَ الحـزنُ و الـيأس ؟
لـم التعاسـةُ و الـبؤس ؟
أ هـذا هـو كـل إيمـانِكَ بربـك ؟
أم أن اليـقيَن قد غادرَ قلـبك ؟
حيـنما يكـون الحـزنُ قـيًدا لك
سيـضيق فـؤادك
ستـشعرُ أنـك فـقدتَ أحبائـك
ستـشعر أنـكَ تهـتَ وحـيدا في عالم محـبك
سـتشعرُ أنك فقـدتَ دلـيلَ الطـريقِ لعودتـك
أترك كل شـيءٍ وراءك
همـومَك …
أحـزانَك …
سقوطُـك و خـيباتِك …
ارفع رأسـكَ عالـياً نحـو الـسماء
اغمـض عينـيك
و خذْ نفـسًا عـميقا
أبـحر داخـل نـفسكَ الى العمـيقِ و الأعـمق
دعِ النـسيَم يـحرضُ ذراتِ الإرادةِ في قلـبك
دعـه يملأ فؤادكَ أمـلا و يـضيئه هـدىً
تذكـر تلك اللـحظة التـي بكيت فيهـا بسبب فقـدان
تذكـر تلـك اللحظة التي شجعـتَ فيها انـسانًا
و قـلتَ له :”إنه مجـردُ امـتحان!”
نعـمْ ، آن وقـتُ امتـحانك
سـتدركُ فـقط و بعد هذا الامـتحان
أن حياتـنا مجـردُ أبـيضٍ و أسـود
سـتدرك أن حيـاتنا مجردُ محـطات
ستدرك أن الـلهَ كـتبَ لكَ في ذلـك الـيوم أن تـطأَ قدمـكَ محـطةَ الحـزن
إنك لـست إلا ولـيَد أملٍ
ولـيدُ سـرورٍ
مهما ذقـتَ من عـذاب
اعلم أن الغـمامَ ينـجلي
و الـليُل لا يـدوم
و شمـسُ الـشروقِ تـنتصرُ كل يـوم
اعلـم أن الـحزنَ ليـسَ نـهاية
بل بدايـة تألـقٍ جديد
ابق ثابـتا مثلَ الجـبال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*