3 نوفمبر 2018 … بقلم الشاعر محمد بوحجر من تونس.

كل الصامدين تحت الارض
و الأحياء قد لفهم العار…
هنا خونة يخشون الأموات..
كيف لا!! فحين كانوا أحياء
صانوا العرض و كانوا صادقين..

يا ايها الاموات انهضوا يوما…
و امسحوا عنا غبار الذل..
طهروا المكان من العفن…
لا تزعجوا الأحياء أرجوكم..
فهم في قمة الإذعان
سعداء بالضعف و الهزيمة..

الأموات إذا عظماء
حرروا قيدنا بعد كل عزاء
جعلوا لنا في الحزن دواء
فكانت خيانة الأحياء
فتنكروا للدماء و للشهداء

إنه ليس النسيان!!
انه حب العيش و البقاء..
لا احد بات يهتم
سقطت هنا كل القيم
و أصبح الأحياء بلا شرف

مادام الاموات آخر خط دفاع
و الأحياء هم سكان المقابر..
ينقصنا أن ينهضوا من تحت التراب
ليقدموا لنا في الحياة العزاء….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*