رسالة …. ٤ بقلم الشاعراحمد كريم عزالدين من سوريا.

جاء الرد تستغرب
حروفي كيف تتكلم

قالت كيف يا حبر …
تكتب عشقي و أشواقي … .. كما فيّ و لا أعلم
فهمت كل صنوف الشعر و حبر يراعك لم افهم
كيف تداعبه اللغة و معاني الحب له تسكب
أنغام العشق تداعبه و لحن الحب له يندب
أندى الوصف و أعذبه … يناجيها تناغيه ..
أجاد بها و قد أفحم …
لذيذ العشق يأتيني كأن روحي تتكلم
شغاف الروح لكم تهمس حنين ليس يتكلم
حنين أندى أشواقي … يحييني كما المرهم
فلو تدري شراييني و نبض القلب بكم ترسم

قلت ..

عجبتِِِ و لست أتعجب كيف الوجد لكم أعظم
رياض القلب بكم تزهو و روحي منه تتنسم
حروفي و وجدي و أشوقي ..
هي من عشقكم تنبع و حبر يراعي لها ترجم
معانيها حلاوتها و زينتها معطرة … ندى من محاسنكم
حروفي كلها منكم … لروحي انتم التوأم

حروف .. تحاكي بعض ما أنتم ..
حرف طيب همستكم .. و حرف حسن طلتكم
حرف سحر بسمتكم
ف حروف الشوق مولاتي تأتيني بلمحتكم

ترين الأن سيدتي أن الحبر و يراعي لمن يكتب و من يرسم

كما القلب لمن سلم كما الروح بمن تنعم
لمن تبسم و تتألم

ترين الآن سيدتي أنك من تتكلم
فكم اهوى و كم اشتاق رب العرش به أعلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*