في العجل ..! بقلم الشاعرة هدى كفارنة من سوريا.

في العجل
كل الوصول هباء
حتى عبقر الجميل لم تعد تغويه
النداءات
بين سيزيف و المنعطفات
كرات ممتلئة بالضحكات الحانقة على شرفة المستقبل
الساهي
أهذا فتاتٌ منك !
المدينة أغناها الحزن بالحلم والصور
يتعثر صوتي
الأنغام عسيرة
تولد القصائد
كسيحة .
الإشارات الكونية ستائر الرثاء
الوقت العصيّ
بلا يقين في اكتمال
كلما أوشكوا على الصعود استباحت أرواحهم العتمة
الدم المتحجر
ينسكب في الطريق الموؤدة
هبني مداداً ينقذ الفجر
من عشوائية الثواني
لا شيء على مائدة الصباح غير مشيئة نكراء
تلتهم أمنية مذبوحة
ينز منها الغد الملول
كان هدوء العاصفة هدنة حد الغياب
السطح الداكن
مغطى بنصف التفاحة المقطوع فحسب
لا ثغر للأحجيات
إذاً فاقطع دابر الأغاني
النصف الآخر
ابتلاع الرسم الهارب بالحزن
من فم السؤال
الانات الناجحة في وشم العقبات
لم تكن تلك التلويحة إلا
بذرة
كلمات
ملأت
قعرها
عرافة لم تعرف
كيف توقف قهقة الريح
نحيب السحاب
كم كوناً ستأخذ من قبضة ورق أصفر
جروح القصاصات
عادت ترجوها الألوان
تنفث ناراً
فترتعش
تنقسم الطلاسم والآلام
وجه الفنجان
نصف ابتسامة هناك
النصف هنا
ينعي العرّافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*