ميلادٌ بلا تذاكر..! بقلم الشاعرة ملاك نواف العوام من سوريا.

فوقَ موائدِ الحزنِ
وريقاتٌ أينعت بالبسماتِ..
عنقُ يمامةٍ تورمَ من الصبرِ
وذاكَ الوشاحُ القرمزيُ
ملطخٌ بكينونةِ الأملِ
جناحا حلمٍ
كسرَ إحداهما…
ملاذاً للشكوى
ظلالُ صنوبرةِ
زهرةُ حلمِ الطفولةِ
على وريقاتِ الزمنِ الأغبرِ..
تحتَ جفنِ ليلٍ حالمٍ
هنا ….
بصمةُ زمنٍ
ساعةُ ألمٍ
تلكَ المساحاتُ خاليةً
من أصابعِ الفرحِ
من طبولِ وناياتِ الحلمِ…
كنتُ ..
ميلاداً بلا تذاكرَ سفرٍ
دفءَ كينونةِ تشرينٍ
عليلَ حزيرانَ ونيسانَ
جذورَ الفرحِ لأذارَ….
نوافذَ صيفٍ تهبني حبُ الحياةِ
خصبةٌ أراضي أحلامي
تورقُ بالياسمينِ واكاليلُ الغارِ
تعزفُ لثلاثمائةً وخمسٌ وستونَ يوماً
تغازلُ ثوبَ العفةِ
تخطُ قلوبَ الأمنياتِ
تبيعُ المجهولَ
تشتري للحاضرِ ثوباً
من لهفةِ العمرِ ازارهُ
أعلنتُ العصيانَ …
خماراً يخفي كلَ عيوبِ الآهِ
وربطةَ عنقٍ
لها رائحةُ الفرحِ
ولونُ البسماتِ
سرقت اللونَ من عيونِ الفجرِ
وشمُ اسمي على جبينِ القمرِ
اعلنت الحبَ على ايامِ العمرِ
سكبت نبيذَ الشهواتِ
على ثدي الأمنياتُ
غفوت وزندُ الأمانُ
قلبٌ مكتضٌ
بشهوةِ إمرأةٍ
باعت كلَ الشهواتِ
وأشترت لقلبها
اقفالاً واغلالاً
ويومُ ولادةٌ
رائحةُ الحربِ فيهِ
نشوةُ نصرٍ
رغمَ وعرةِ الطريقِ
تحيي الزهرَ
وتعطرُ المكانَ
بولادةِ الملاكِ
………………
٢ / ١١/ ٢٠٢٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*